“عطر امرأة” فيلم دراما تراجيدي أمريكي إنتاج 1992، ويتناول الفيلم قصة عميد متقاعد كفيف يقرر القيام برحلة يرافقه فيها شاب طالب جامعي يمر بفترة عصبية في الجامعة، يوافق على مرافقته في رحلته مقابل المال.
الفيلم من إخراج “مارتن بريست” وبطولة “آل باتشينو” و “كريس أودونيل” و “غابرييل أنور”، فاز فيه “آل باتشينو” بجائزة الأوسكار كأفضل ممثل بالإضافة لأربعة جوائز أخرى.
تقنيات “آل باتشينو”
ضمن استعراض أسباب نجاح الأفلام بين تفاصيل تقنية وفنية وجماهيرية، كان السبب في نجاح فيلم “عطر امرأة” هو تقنيات “آل باتشينو” الفنية التي استخدامها في أدائه لشخصية الكولونيل “فرانك سلاد” مما حولت الفيلم لقيمة فنية مؤثرة في السينما الأمريكية.
حيث ذهب “آل باتشينو” إلى مدرسة للمكفوفين للاستعداد لهذا الدور، وقال أنه جعل نفسه يبدو أعمي بعدم السماح لعينيه بالتركيز على أي شيء.. كما أن “آل باتشينو” و “غابرييل أنور” تدربوا في معهد التانغو لمدة أسبوعين واستغرق تصوير المشهد ثلاثة أيام.
برز تألق “آل باتشينو” في تأدية الشخصية خلال ثلاثة مشاهد مشهورة مميزة وحولت هذا الفيلم لتحفة فنية.. لنتعرف عليهم سويًا.
The Godfather
Marlon Brando, Al Pacino, James Caan
مشهد التانغو
تألق الكولونيل في جذب السيدات، الحديث معهن بل وأن يتعرف على سيدة من خلال عطرها، الحوار قبل أن الذهاب إليها والمراوغة وعرض عليها تعليمها التانغو.
مشهد الرقصة التي جمعت الكولونيل الكفيف مع السيدة في منتصف القاعة على معزوفة ”Por una cabeza” كانت واحد من أكثر المشاهد المعبرة في السينما الأمريكية.
مشهد الانتحار
الخطة المحكمة التي شارفت على الانتهاء، المهمة الأخيرة وهي انتحار الكولونيل، يرتدي زيه الرسمي وأوسمته ويخوض حوار عميق فلسفي مع مرافقه الذي يحاول منعه، خليط الظلام واليأس والإصرار القوي.
مشهد المرافعة
مشهد المحاكمة حيث يلقى “آل باتشينو” خطابًا قويًا بأدائه الحاسم القوي، لا يتواصل بالنظرات ولكن بالكلمات، في واحد من أفضل مشاهد المرافعات في كل السينما.
ما جعل فيلم “عطر امرأة” ينجح هو التفاصيل التقنية التي أتقنها آل باتشينو ليجعل الشخصية حية للغاية، بكل القوة والألم والحزم والانهزام.
– منقول من موقع آراجيك (Arageek) –
كيف نستطيع خدمتك؟
يسعدنا الرد على استفساراتكم من خلال التعليقات أو الرسائل